الحاكم بين الإغتيال والإنتحار والهرب

الحاكم بين الإغتيال والإنتحار والهرب

المصدر: مواقع التواصل الإجتماعي

هذا الصباح،تداول كثيرون كلاما عن المادة 190 من قانون النقد والتسليف كحجة وكتبرير وكمسدس على رأس الحاكم بأمر المال تمنعه أن يفضح المستور عمّن شجعه وحفّزه على صرف مليارات الدولارات على دعم مواد كانت تُهرّب بمعظمها على مستودعات خفية في لبنان وإلى خارج الحدود.
تمنعه أن يتحدث عمن خان بلاده كنذل وكحقير.
بحثنا عن هذه المادة فوجدناها:
المادة 190:
“يُلزَم مفوضو المراقبة بكتمان السر المصرفي على غرار الأشخاص المشار إليهم بالمادة الثانية من قانون 3 أيلول من سنة 1956.”
توجّهنا إلى المادة الثانية المذكورة أعلاه فوجدناها:
“بموجب قانون 3 أيلول 1956 تلتزم المصارف الخاضعة لأحكامه السرية المطلقة إذ لا يجوز كشف السرّ المصرفي سواء في مواجهة الجهات الخاصة أو السلطات العامة وسواءجهات قضائية أو إدارية أو مالية إلا في حالات معينة في القانون وردت على سبيل الحصر وهي: إذن العميل أو ورثته خطياً، صدور حكم بإشهار إفلاس العميل…”
انتهى التوضيح..
لذلك وكي لا يخدعن أحد عقول الناس فالمذكور في تلك المواد لا يمنع ولا يُحرِّم على الحاكم بأمر المال المحترق معنويا والمنتظر دفنه إداريا أن يعلن وعلى الملأ مَن هم لصوص وخونة الاقتصاد والمال…
احترق الحاكم بأمر المال معنويا وهو ينتظر دفنه إداريا كما يحوم من حوله قضاة وتحرّيون لا يخضعون لتمنيات البطريرك الذي رسم دائرة حمراء حوله ولا لتهديدات الرئيس نبيه بري الذي اعتبر مسّه خطاً أحمرا ولا يابهون لتحذيرات السيد وليد جنبلاط ولا يخافون من الحاج محمد رعد وعبساته ومن الحاج جبران باسيل وابتساماته ولا من الأمير المُطارد السيد سعد الحريري ولا يعظّمون رئيس وأعضاء جمعية المصارف.
نعم لتدخل العدالة الخارجية بعد يأسنا من عدالتنا نحن.
نعم لتناطح الدولة المالية العالمية مع الدولة المالية العميقة المحلية.
نعم لتقاتل الرأسماليين اللصوص أصحاب الرأسمال الحرام اللعين المتسبب بلعنة حروبنا…
قبل اغتيال الحاكم بعبوة أو قبل انتحاره أو قبل نحره أو قبل تسميمه أو قبل موته ليلا بتوقف حركة القلب المفاجىء على الحاكم أن يأخذ معه كل خونة الاقتصاد والمال وأمراء الفساد والمادة 190 المذكورة أعلاه لا تمنعه أبداً أن يركل بقدمه الهيكل ليسقط فوق رؤوس الجميع…
استيقظ ايها المقطوع الرأس واحمل رأسك واهرب.
لا طاهر غير أبو طاهر القرمطي مع أنجاس المال ومقدساتهم.
من هنا ومن تحت شجرة زيتون محررة في حاروف وجالساً على تنكة تاترا صدئة ومطعوجة أتابع حقارة كثيرين من اللبنانيين الذين يدافعون عن المجرمين ويجمّلون المشوهين وما المجد إلا مجد مولخا.
مولخا لك المجد.
المال الحلال يبقى حلالا وللمال الحلال إله يدافع عنه.
والله أعلم.
 
#زنوبيا_النكدية
#غزالة_الشيبانية
 
الدكتور أحمد عياش
مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!