التيار الوطني الحر يصف تصرفات حزب الله بـ”المسرحية الهزلية والمكشوفة”

التيار الوطني الحر يصف تصرفات حزب الله بـ”المسرحية الهزلية والمكشوفة”
جنوبية – أخيراً وبعد سجال سياسي وأخذ ورد طائفي.. انتهت “طبخة” التمديد لقادة الأجهزة الأمنية لسنة واحدة، التي فُصلت على قياس قائد الجيش العماد جوزيف عون والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، عبر اقتراح قانون معجل مكرر تقدمت به كتلة الاعتدال وتوافق على تقديمه “القوات” و”الاشتراكي” و”التجدد”.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر سياسية مواكبة لـ”جنوبية”، أن “عملية التمديد ما كانت لتحصل، لولا الضغط الخارجي وموافقة “حزب الله” عليها، رغم مغادرة نوابه قاعة المجلس النيابي عند طرح التمديد، وما كان الحزب ليغادر لولا إطمئنانه أن الطبخة حضّرت، وأطباقها جاهزة على طاولة رئيس مجلس النواب نبيه بري”.
في المقابل وصفت مصادر مقربة من “التيار الوطني الحر” عبر “جنوبية”، أن “تصرفات “حزب الله” بـ”المسرحية الهزلية والمكشوفة”، فهو يريد أن يظهر للتيار أنه إلى جانبه وضد التمديد، وفي الوقت عينه يضغط على حلفائه في الممانعة لتأمين نصاب التمديد لقائد الجيش”.

ورأت المصادر عينها أن “الحزب يضع “إجر بالفلاحة وإجر بالبور”، ويريد الشيء ونقيضه، وينتظر جعبة الخارج، ليساوم بالرئاسة على ما في داخلها، وهو لا يريد أن يقدم موقفا واضحا، وهذا لا يناسب التيّار الوطني الحر، الذي سيعمل من الآن وصاعدا مع الحزب على القطعة فقط بعد ممارساته معايير مزدوجة بعيدة عن الوضوح والشفافية”.

ولم تستبعد مصادر “التيار”، “إنقلاب الحزب على مواقفه السابقة وبالتالي مرشحه سليمان فرنجية، وعقد صفقة مع الدول الخارجية للسير بقائد الجيش كمرشح رئاسي، مقابل ضمانات ومكتسبات، يحصل عليها في المرحلة الجديدة”.

ومن جهتها لفتت مصادر مطلعة على الإتصالات الرئاسية، إلى أنه بعد طي صفحة التمديد والتي كان هدفها الأول قائد الجيش، سيشهد لبنان مع بداية العام الجديد، حراكا جديدا وجديا لمبعوث الخماسية جان ايف لودريان، الذي سياتي حاملا إسم العماد جوزيف عون للرئاسة ضمن سلّة شاملة”

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!